افتتاح مهرجان طريق الحرير - بصرى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

افتتاح مهرجان طريق الحرير - بصرى

مُساهمة من طرف edmon zako في الأربعاء أكتوبر 31, 2007 6:33 am

برعاية عطري وزير السياحة افتتح مهرجان طريق الحرير الدولي على مسرح بصرى

وأشار السيد الوزير إلى أن فكرة مهرجان طريق الحرير في عام 2001 ولدت من تضافر ثلاثة عناصر: ‏

الرؤية الجديدة للسياحة التي اعتمدتها الحكومة في ذلك العام لتكون دعامة أساسية للاقتصاد الوطني وجسراً للحوار بين الشعوب، ومحركاً من محركات التنمية الإقليمية، أولاً دور سورية التاريخي كمهد للحضارات والأديان والجغرافي كقلب للعالم القديم، في احتضان التلاقي والحوار بين شعوب الشرق والغرب. ‏

ثانياً الوضع المستجد في العالم الحديث بعد أحداث الحادي عشر من أيلول لعام 2001. ‏

ثالثاً حيث شهد العالم نشوء تغيرات مفصلية واضحة أدت إلى تشابك خطير في العلاقات بين الثقافات والشعوب لابد من أن تسعى السياحة كأداة تواصل وحوار بين الشعوب أن تعيده إلى مساراته الآمنة. ‏

وأكد السيد الوزير لأن وزارة السياحة رغبت في إطلاقها لمهرجان طريق الحرير أن تطرح أمام العالم ممثلاً بإعلامييه القادمين من أربعة أركان الدنيا، الكيفية التي استطاع من خلالها العالم القديم أن يتجاوز صراعاته من خلال ذلك التفاعل الخلاق بين الحضارات الذي كانت سورية بحكم موقعها الجغرافي في قلب العالم القديم مركزه ومحوره منذ أن اتجهت أنظار تجارة العالم إليها لتتلاقى على أرضها وتتبادل البضائع والأفكار.. ‏

حيث كانت قوافل التجارة في العالم القديم مدناً متحركة تزخر بكل أشكال النشاط الإنساني تنطلق من الصين في أقصى شرق العالم براً عبر آسيا، وتنضم إليها على طريق شعوب متعددة، تسلك طرقاً ثلاثة مختلفة فتقضي ثلاث سنوات لتتلاقى في تدمر السورية، مع القوافل البحرية المنطلقة من اليابان عبر المحيط صعوداً في الخليج فالفرات وانعطافاً قبالة تدمر، ثم تتوزع تلك القوافل جميعها باتجاه الشمال الغربي نحو حلب لتلتقي فيها مع القوافل الأوروبية عبر البر وباتجاه الغرب لتلتقي في اللاذقية وطرطوس مع القوافل الأوروبية القادمة عبر طريق البحر المتوسط وباتجاه الجنوب الغربي لتلتقي في دمشق مع القوافل القادمة من مصر والدول العربية في شمال إفريقيا وباتجاه الجنوب لتلتقي في بصرى مع قوافل الشتاء والصيف القادمة من الجزيرة العربية ما جعل سورية الدولة الوحيدة في العالم التي لا تعبرها قوافل طرق الحرير بل تلتقي على أرضها قادمة من أربعة أركان العالم. ‏

وأضاف السيد الوزير أنه كان السؤال: هل نستطيع اليوم أن نستعيد تقاليد تلك المثاقفة الحضارية التي كانت سورية موئلها، في وقت تبرز فيه حاجة العالم للحوار بين الحضارات كخيار إنساني يناقض بشاعة الخيارات الأخرى المعتمدة على صراع الشعوب وتفتيتها وتحويلها إلى مجتمعات معزولة وهامشية؟ ‏

هل نستطيع من خلال الحوار مع الإعلاميين القادمين إلينا بمناسبة المهرجان من مختلف دول العالم والمنتقلين من خلال فعاليات المهرجان عبر أربعة أرجاء الوطن إبراز الصورة الحضارية الحقيقية لسورية وللمنطقة العربية بما يدفع عن تلك الصورة كل ما يستهدفها؟ ‏

هل نستطيع من خلال السياحة أن نسهم في معالجة الصور والأفكار الخاطئة عن عالمنا العربي والإسلامي؟ ‏

وختم السيد الوزير: عملت الوزارة على تجسيد الرؤية الجديدة للسياحة حيث تطور عدد السياح بشكل ملحوظ في السنوات الماضية يجذبهم منتج سياحي سوري مثير للخيال معبر عن سحر الشرق ومحقق لمواصفات الجودة الدولية، فيما جسدت ملتقيات سوق الاستثمار السياحي التي تعقد كل عام استجابة قطاع الاستثمار السياحي لمتطلبات الزيادة المسجلة في عدد السياح وانطلقت قوافل الترويج السياحي إلى مختلف أنحاء العالم لتحقق تنامي العرض والطلب بشكل متوازن ولائق بمكانة سورية التاريخية والحضارية. ‏

بعد ذلك بدأ المهرجان بعرض فني لفرقة إنانا والفرق البلجيكية والروسية لخص حكاية الأميرة السورية جوليا دومنا منذ تعرفها على القائد سبتيموس سيفيروس وحتى زواجها منه وتسليمها الراية للقائد السوري فيليب العربي
avatar
edmon zako
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 580
الموقع : www.derikcity.com
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.derikcity.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى