كبرياء أنوثتها وتمسكه برجولته..أقوى من الحب!!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

كبرياء أنوثتها وتمسكه برجولته..أقوى من الحب!!

مُساهمة من طرف edmon zako في الجمعة مايو 09, 2008 9:48 am

أحياناً ينسى الإنسان أو يتناسى أن لحظات السعادة لاتدوم, وأنها مثل لحظات الحزن لاتختلف عنها في كثير أو قليل, فكل شيء إلى زوال.
فجأة تسرّب خبر همست به إحدى المعارف, وأكدته لها إحدى الصديقات. الخبر نزل عليها كالصاعقة, زوجها يحب امرأة أخرى, وإنه لم يعد لها وحدها, ولم تعد هي كل حياته كما كان يؤكد..!‏
[size=16]منذ هذه اللحظة بالتحديد بدأت مأساتها. وابتداء مأساة كل امرأة قصتها مشابهة لقصتها, وهن كثيرات لأن القصص ذاتها كثيرة طالما أن مضمونها واحد وهو حب الزوج لأخرى, وطالما أن الطلقات والقذائف التي تتمكن من عش الزوجية الذي كان سعيداً, كثيرة, والأهم من ذلك كله منطق الزوج الواحد, وهو أنها هي المسؤولة أي الزوجة عما حدث..!‏
[size=16]وتبدأ المرأة بالتفكير في حل أخير وهو..كيف تنقذ به مركب الزوجية من الغرق ?‏
[size=16]حديث زوجة التقيت بها من ضمن الزوجات والأزواج الذين أجابوا عن كل مايدور في ذهني وذهن غيري من تساؤلات, فحكت هي أصل الحكاية والزوج هو الآخر لم يبخل بالكلام فقد فرغ كل مايجيش في أعماقه ويدور في عقله ويتمنى أن يحققه. قالت السيدة..و..الجامعية والأستاذة..صارحته بما سمعت فلم ينكر بل راح يؤكد الخبر وأن زواجه قد تم فعلاً بمباركة صديقه الذي زوجه أخته, مبرراً بأنه الرجل الشرقي الذي يحب الزوجة المستكينة والمطواعة ولو وصلت لأعلى المراكز, وحصلت على أعلى درجات العلم والمعرفة, وبلغة أدق هو » سي السيد« بكل معناه.‏
[size=16]وعلى طريقة حواء العربية قفزت الكلمة الشهيرة فوق لساني والجرح ينزف من قلبي..» يبقى تطلقني «.. أسرع أهل الخير من أهلي وأهله لاحتواء الموقف. لكني أصريت على موقفي. ولو لم تكن هناك امرأة أخرى لكنت قدمت التنازلات إلا أن شبح المرأة التي تزوجها جعلني أقاتل لنيلي الطلاق والحفاظ على كرامتي. ولم أستسلم ووقفت أواجه زوجي في المحكمة وجهاً لوجه لنيل حريتي وهو يصر ألا يطلق لأن من حقه الزواج أكثر من مرة.‏
[size=16]كسبت القضية, وانفصلنا بعد عشرة زوجية تجاوزت العشرين عاماً. تابعت كلامها وكانت تقاوم شعورها وهي تتحدث عن أيام الحب والزواج واجتماع شمل الأسرة في بيت واحد. وزوجها كما همست يحن لتلك الأيام الرائعة التي كان يجلس فيها وأسرته.‏
[size=16]صحيح.. عندما يقع الطلاق يزداد العناد ويخفي كل طرف شعوره بالحنين نحو الآخر. ولكن تعمّد نقل أخبار سعادة كل واحد هو بدافع أكيد على بقايا حب قديم وربما بدافع الانتقام لأنه يبقى دائماً شيء ما أقوى من الحب..ربما كان تمسك المرأة بكبرياء أنوثتها أو تمسك الرجل بكرامته ورجولته.‏
[/size][/size][/size][/size][/size][/size]
avatar
edmon zako
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 580
الموقع : www.derikcity.com
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.derikcity.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى