صبري يوسف يحاور وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس عبر جريدة العرب اليوم الأردنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

صبري يوسف يحاور وزير خارجية اسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس عبر جريدة العرب اليوم الأردنية

مُساهمة من طرف صبري يوسف في الخميس يونيو 19, 2008 5:50 pm

وزير خارجية اسبانيا ميغل انخيل موراتينوس

من خلال باب الحوار الالكتروني المباشر بين المسؤول والمواطن والمثقف والقارئ ومن خلال ضيف تحت المجهر عبر موقع العرب اليوم الالكتروني تستمر مسيرة الرأي الآخر . ضيفنا: وزير خارجية اسبانيا ميغل انخيل موراتينوس .

بطاقة ضيفنا :

الاسم الكامل: ميغل انخيل موراتينوس كويوبي مكان الميلاد: مدريد، : 8 جزيران 1951 موقعه: وزير الخارجية إسبانيا منذ العام 2004 هو دبلوماسي ورجل سياسي إسباني.إنه وزير الخارجية في حكومة خوسيه لويس ثباتيرو منذ العام 2004.درس الكنون وعلوم سياسية. يعرف أعداد من اللغات مثل اللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية واللغة الروسية واللغة الصربية. مهنته الدبلوماسية في العام 1974، دخل وزارة الخارجية الإسبانية كمدير شعبة لأوروبا الشرقية. من 1979 إلى 1987، عمل في سفارتين ب يوغوسلافيا و المغرب.بالعام 1987، عُيِّن مدير عام لشمال أفريقيا. من 1991 إلى 1993، كان مديرا لمعهد التعاون مع العالم العربي.في العام 2007، عُيِّن رئيسا لمنظمة الأمن و التعاون في أروبا.من 1993 إلى 1996، كان سفيرا في إسرائيل. في العام 1996، عُيِّن مندوب الاتحاد الأوروبي لعملية السلام بإسرائيل. مهنته السياسية في العام 2004، اُنتُخِب نائبا من حزب العمال الاشتراكي الإسباني و عُيِّن وزيرا للخارجية لرئيس الوزراء الإسباني خوسيه لويس ثباتيرو. في العام 2007، عُيِّن رئيس منظمة للأمن و التعاون في أروبا .


************

الزملاء الاعزاء في وسائل الاعلام المختلفة : في حال نقل اي تصريح من حوارات ضيف تحت المجهر نتمنى الاشارة الى مصدر الخبر ( جريدة العرب اليوم ) وأي نشر دون ذكر المصدر سوف نضطر الى الملاحقة القانونية ثم نشر اسم اي جهة اعلامية لا تتقيد بهذا التنويه.

عادل محمود
::::::::::::::::::::::::::::::::::::

وفيما يلي تساؤلات صبري يوسف لوزير خارجية اسبانيا

(7475) صبري يوسف / كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم،

معالي وزير خارجية اسبانيا السيد ميغل انخيل موراتينوس

تحية

أهلاً بكَ ضيفاً تحت المجهر في جريدة العربي اليوم، آملين أن تجيب على الأسئلة الموجهة إليك بكلِّ شفافية ودقَة، تدور أسئلتي عبر المحاور التالية:
1 ـ هناك محاولات لمفاوضات السلام مع سورية عبر وساطات تركية، هل ترى أن اسرائيل جادة في هذا المنحى، وهل أميريكا راعية السلام كما يقولون مقتنعة بهذا التوجّه، الذي لا أرى منه سوى أن أولمرت لديه مشاكل داخل اسرائيل ، ويريد من محاولاته السلامية أن يصرف النظر عن فساده ورشوته في الداخل الاسرائيلي؟!
2 ـ لماذا لا تتبنّى أميركا وأوربا والدول العظمى القضايا الحساسة في العالم وتحلّها بشكل منصف وعادل، بعيداً عن الاستغلال الفاضح والواضح للدول التي تتدخل في شؤونها، ألا تستطيع لو أرادت أميريكا وأوربا وهيئة الأمم أن تحقق السلام في الشرق الأوسط وتحديدا مع سوريا، أم أن الغرب برمته منحاز لاسرائيل ولهذا لا يحرِّك الغرب توجّهات السلام قيد أنملة نحو السلام؟!
3 ـ تحقيق السلام ما بين سورية واسرائيل لا يحتاج إلى عبقرية وجهود جبارة، القضية أوضح من الشمس، وهي إعادة الجولان لسورية وتقديم التعويضات عن سنوات الاحتلال، والعودة إلى حدود الخامس من حزيران، فلماذا لا تضغط أميركا وأوربا على اسرائيل طالما سورية تقبل بهدا الحل برحابة صدر منذ عقود من الزمان؟!!! دوَّختنا أميريكا بوجود أسلحة الدمار الشامل في العراق، وبعد اسقاط النظام العراقي وجدنا أن لا أسلحة دمار شامل ولا مَن يحزنون، كل ما في الأمر أن أميريكا ومَن لفَّ لفَّها كان لديهم توجهات لتدمير العراق تدميراً شاملاً، تفضَّلْ اِلقي نظرة على العراق، ألا ترى وكأنه في عصر ما قبل الظلمات؟!
4 ـ إذا كانت أميريكا ضدَّ إيران، وضدّ السلاح النووي الإيراني، فلماذا مهَّدت أميركا لأن يكون لإيران اليد الطولى في العراق، هذا يقودنا بكل وضوح إلى أن هناك علاقات ومصالح لا يخرقها الماء بين أميريكا وإيران، فلماذا تبربر أميريكا ليل نهار عندما تجد لسوريا علاقات طيبة مع إيران؟!
5 ـ ما هذا الجشع الغريب والعجيب، لأميريكا وأوربا، دول متقدمة، ودخل الفرد عندهما عالٍ جداً، وفي قمة الغنى والرفاهية، لماذا جل تفكيرهما وتوجهاتهما منصب على استغلال الشرق، وكأن الشرق بقرة حلوب لهما، لماذا لا يتركا الشرق للشرق، فالفرد الشرقي يحتاج إلى نفطه ومائه وشمسه وخيراته أكثر من الغرب، أين عدالة الغرب؟!
6 ـ صدّعتْ أميريكا رؤوسنا في الديمقراطية التي وعدت بها العراق، هل الديمقراطية تقوم على التناحر الطائفي والمذهبي والسياسي والعشائري؟ ما هذا البديل الديمقراطي المكتنف بالدم الذي قدَّمته لنا أميريكا في العراق؟!
7 ـ تمَّ ترويج مصطلح صراع الأديان وصراع الحضارات، من المفروض أن لا يكون هناك صراع أديان ولا صراع حضارات، لأن الأديان منبعها واحد كما جاء في الأديان وهو الله، وطالما المنبع واحد فلماذا هذا الصراع المجنون، ولا يوجد صراع حضارات طالما الحضارة هي أساس الثقافة والمدنية والتطور، ولكن هناك صراع بين قوى قوية وقوى ضعيفة، فتدرج أميريكا الدين والحضارة في لبِّ هذا الصراع، وإلا فلا صراع بين الإديان ولا في الحضارات، نعم هناك الكثير من الخلافات ولكن لا ترقى إلى الصراع والدم والحروب المفتوحة، لهذا أقول على أميريكا والغرب والشرق أن يعيد صياغة أفكاره ويحاور كل واحد الآخر بشكل حضاري وعادل بعيداً عن المصالح البغيضة التي تدمر كينونة الإنسان، وعلى الغرب والشرق التركيز على الإنسان كإنسان إينما كان ويحافظ على الطبيعة والماء والهواء على هذا الكوكب البديع!!!
8 ـ لدي ديوان شعري بعنوان السلام أعمق من البحار، كيف ممكن أن يصل صوتي إلى بقاع الدنيا، كي يقرأ الآخر صوتي ووجهات نظري، لو يتم ترجمة هذا الديوان وكتب مماثلة حول السلام إلى لغات العالم، أليس أفضل من تصنيع دبّابة، يتمُّ بيعها لفقراء هذا العالم ويتم تدمير الأخضر واليابس؟!

مع خالص المودّة والإحترام.


نقلاً عن جريدة العرب اليوم
.............................

لننتظر جواب معالي الوزير عن هذه التساؤلات، وحالما يجيب عنها سننشرها في موقع ديريك سيتي!

صبري يوسف
كاتب وشاعر سوري مقيم في ستوكهولم

sabriyousef1@hotmail.com
www.sabriyousef.com

صبري يوسف

ذكر
عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 31/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sabriyousef.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى