ندوة علمية في مدرسة تل الزيارات حول طرق الوقاية والعلاج من أنفلونزا الخنازير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ندوة علمية في مدرسة تل الزيارات حول طرق الوقاية والعلاج من أنفلونزا الخنازير

مُساهمة من طرف kawa في الثلاثاء أكتوبر 20, 2009 5:45 pm


ــ مدرسة تل الزيارات للتعليم الأساسي /الحلقة الثانية التابعة لمنطقة المالكية و باشراف رابطة اتحاد شبيبة الثورة


نفذت
ندوة علمية بعنوان ( طرق الوقاية والعلاج من أنفلونزاالخنازير ) خارج الدوام المدرسي الساعة الواحدة ظهراًمن يوم الاثنين الواقع في 19 تشرين الأول



وبمشاركة عدد من الأطباء للتعرف على مرض أنفلونزا الخنازير وطرق انتقاله وسبل الوقاية منه وإبراز النقاط العامة والرئيسية لهذا المرض و توعية الطلاب حول المرض.

الأطباء المشاركون :

1-
الدكتور أحمد سيد عباس أخصائي بالأمراض الداخلية و القلبية

2-
الدكتور محمد شفيق الابراهيم أخصائي بأمراض الأطفال

3-
الدكتور نبيل طاهر أخصائي طب أسنان وجراحتها

4-
الدكتورة إيمان محي الدين حسين أخصائية طب أسنان وجراحتها كما حضر الندوة مجموعة من أولياء الأمور و مجموعة من المدرسين والمدرسات و الطلاب والطالبات






- الدكتور محمد شفيق الإبراهيم : تحدث عن تاريخ المرض وكيفية انتشاره وطرق انتقاله بين البشر وانتقاله من الحيوان إلى الإنسان حيث قال :إنفلونزا الخنازير هو أحد أمراض الجهاز التنفسي التي يسببها فيروسات إنفلونزا , و أن أول وباء لإنفلونزا الخنازير انتشر بين البشر حصل عام 1918, و حتى عام 2009 تم التعرف على ستة فيروسات لإنفلونزا الخنازير و هي قيروس الانفلونزا ج و H1N1 و H1N2 و H3N1 و H3N 2وH2N3. , و تصيب فيروسات إنفلونزا الخنازير البشر حين يحدث اتصال بين الناس وخنازير مصابة. وتحدث العدوى أيضا حين تنتقل أشياء ملوثة من الناس إلى الخنازير, ويمكن أن تنقل من شخص لآخر, عن طريق ملامسة شيء ما به فيروسات إنفلونزا ثم لمس الفم أو الأنف ومن خلال السعال والعطس.

- الدكتور أحمد سيد عباس : تحدث عن الأعراض التي تظهر على المصاب والتي تشبه إلى حد كبير أعراض الأنفلونزا العادية , وتتمثل في ارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة وسعال و ألم في العضلات و إجهاد شديد و صداع و حرقة في الحلق و سيلان شديد للأنف. ويبدو أن هذه السلالة الجديدة تسبب مزيدا من الاسهال والقيء أكثر من الإنفلونزا العادية, , مشيراً إلى أن هذه الأعراض قد تنتهي بالإصابة بالالتهاب الرئوي أوالفشل التنفسي الذي قد يؤدي إلى الوفاة. موضحاً أن لمرض الأنفلونزا اختلاطات جانبية تصيب الإنسان المصاب وأهمها حدوث التهاب في الجيوب الأنفية والتهاب الأذن الوسطى والتهاب العضلة القلبية والتهاب العضلات والدماغ , ولا يمكن التفريق بين الأنفلونزا الشائعة و بين إنفلونزا الخنازير إلاّ عن طريق فحص مختبري يحدد نوع الفيروس.

- الدكتور نبيل طاهر: من جانبه قدم جملة من النصائح والإرشادات التي تحد من انتقال العدوى و من بينها :

1. غسل الأيدي بالماء والصابون عدة مرات في اليوم.

2. تجنب الاقتراب من الشخص المصاب بالمرض.

3. ضرورة تغطية الأنف والفم بمناديل ورق عند السعال.

4. غسل اليدين بعد ملامسة السطوح بشكل مستمر.

5. استخدام كمامات على الأنف والفم لمنع انتشار الفيروس.

كما اكد على رفع مستوى النظافة و التعقيم و العناية الصحية في المدرسة و المنزل .



و تحدث ايضاَ عن الحالات التي تستوجب مراجعة الطبيب عندحدوثها لافتا الانتباه إلى أنّ الأشخاص المعرّضين أكثر من غيرهم للإصابة بأنفلونزا الخنازير هم الأطفال ما دون عمر الخمس سنوات وكبار السن الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة أو الشباب الذين يعانون من الأمراض السارية كالايدز وسلس البول أو الأشخاص المصابين بأمراض القلب والربو والسرطان , وبيّن سبل العلاج المناسبة.



- الدكتورة إيمان محي الدين حسين: تطرقت إلى سبل مكافحة المرض من خلال تقديم النصائح والإرشادات وخاصة النساء الحوامل و المرضعات حيث يجب عليهنّ مراجعة الطبيب فوراً عند حدوث أعراضا لأنفلونزا العادية إضافة إلى ضرورة استخدام الكمامات في المنزل و المدرسة وأماكن العمل. و الغسل المستمر لليدين بعد القيام بأي عمل أو نشاط .





وبعد نهاية المحاضرة تلقى السادة الأطباء الأسئلة من طلابنا الأعزاء ومن أولياء الأمور وتمت الإجابة على جميع التساؤلات بكل سعة صدر


كما زودنا الأطباء بنشرة صحية للمدرسة وفيها أهم طرق الوقاية :






وعرضت إدارة المدرسة الإجراءات التي اتخذتها
لضمان عدم حدوث إصابات بالمرض وبينت أنه تم تشكيل لجنة مهمتها متابعة نظافة المدرسة بشكل دائم وخاصة الحمامات و المغاسل وتقديم التوعية الصحية للتلاميذ.
وفي الختام قدّم موجّه المدرسة الأستاذ كاوا يوسف باسمه وباسم إدارة المدرسة الشكر الجزيل للسادة الأطباء ولأولياء الطلاب ولجميع الحاضرين من المدرسين والمدرسات و خاصة المدرّسة حمدية نايف على جهودها المبذولة و تعاونها في تنفيذ الندوة و تمنّّّي السلامة و الصحة للجميع.
المدرّسة حمدية نايف اختصاص جغرافية في مدرسة تل الزيارات بدورها قالت :أقدم ً الشكر الجزيل لكل الجهات التي تشجع مثل هذه الندوات العلمية و لكل من ساهم معنا في إنجاز هذه الجلسة أوالندوة العلمية والشكر الكبير للأطباء الذين تعاونوا معنا وقدموا لنا المعلومات المفيدة والنصائح القيمة التي تدل على مدى اهتمامهم بأهم شيء في حياة الإنسان ألاوهي الصحة والعافية.
درهم وقاية خير من قنطار علاج ...... .....

avatar
kawa

ذكر
عدد الرسائل : 63
العمر : 49
تاريخ التسجيل : 26/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى