حوار مع صبري يوسف، أجراه الصحافي الأردني عادل محمود ـ 2 ـ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مع صبري يوسف، أجراه الصحافي الأردني عادل محمود ـ 2 ـ

مُساهمة من طرف صبري يوسف في الخميس ديسمبر 20, 2007 10:48 am

حوار مع صبري يوسف

2 ـ 3

أجرى الحوار الكاتب والصحافي الأردني عادل محمود


بطاقة تعريف

صبري يوسف

*مواليد سورية ـ المالكيّة/ديريك 1956.
*حصل على الثّانوية العامّة ـ القسم الأدبي من ثانويّة يوسف العظمة بالمالكية عام 1975.
*حصل على أهلية التعليم الإبتدائي، الصف الخاص من محافظة الحسكة عام 1976.
* حصل على الثّانوية العامة ـ القسم الأدبي كطالب حرّ من القامشلي عام 1978.
*درس الأدب الانكليزي في جامعة حلب واِنتقل إلى السَّنة الثّانية، ولم يتابع دراساته لأسباب بكائيّة متعدّدة.
* حصل على الثَّانوية العامّة عام 82 القسم الأدبي كطالب حرّ مخترقاً القوانين السائدة آنذاك، حيث صدر مرسوم وزاري يمنع من تقديم الطالب لنفس الثَّانوية العامّة التي نجح فيها مرّتين لكنّه لم يتقيّد بالمرسوم فتقدّم للإمتحانات للمرّة الثّالثة على أنه حصل على الإعدادية فقط وهكذا اخترق القانون بالقانون، لكن قانونه هو!
* خرّيج جامعة دمشق، قسم الدِّراسات الفلسفية والاجتماعية ـ شعبة علم الاجتماع عام 1987.
* أعدم السِّيجارة ليلة 25. 3 . 1987 إعداماً صورياً، معتبراً هذا اليوم وكأنّه عيد ميلاده، ويحتفل كل عام بيوم ميلاد موت السّيجارة، لأنّه يعتبر هذا اليوم يوماً مهمّاً ومنعطفاً طيّباً في حياته.
* اشتغل في سلكِ التَّعليم 13 عاماً، في إعداديات وثانويات المالكيّة، ثمَّ عبر المسافات بعد أن قدَّم استقالته من التعليم، واضعاً في الاعتبار عبور البحار والضَّباب، مضحّياً بالأهل والأصدقاء ومسقط الرأس بحثاً عن أبجدياتٍ جديدة للإبداع.
* أصدر مجموعته القصصية الأولى: "احتراق حافّات الرُّوح" عام 1997 في ستوكهولم.
* أسّس دار نشر خاصّة في ستوكهولم عام 1998، وأصدرَ الدواوين التَّالية:

ـ "روحي شراعٌ مسافر"، شعر، بالعربيّة والسّويدية ـ ستوكهولم 98 (ترجمة الكاتب نفسه).
ـ "حصار الأطفال .. قباحات آخر زمان!" ـ شعر ـ ستوكهولم 1999
ـ "ذاكرتي مفروشة بالبكاء" ـ قصائد ـ ستوكهولم 2000
ـ "السَّلام أعمق من البحار" ـ شعر ـ ستوكهولم 2000
ـ "طقوس فرحي"، قصائد ـ بالعربيّة والسّويديّة ـ ستوكهولم 2000 (ترجمة الكاتب نفسه).
ـ "الإنسان ـ الأرض، جنون الصَّولجان" ـ شعر ـ ستوكهولم 2000

* هناك مجموعة قصصية مخطوطة، تتناول مواضيع كوميدية ساخرة، في طريقها إلى النّور.
* يعمل على نصّ مفتوح ، "أنشودة الحياة"، قصيدة شعرية ذات نَفَس ملحمي، طويلة جدّاً، تتألّف من عدّة أجزاء، كل جزء (مائة صفحة) بمثابة ديوان مستقل، ومرتبط بنفس الوقت مع الأجزاء اللاحقة، أنجز حتّى الآن الجزء الثَّامن، ويعمل على الجزء التَّاسع والعاشر معاً، يتناول قضايا إنسانية وحياتيّة عديدة، مركِّزاً على علاقة الإنسان مع أخيه الإنسان كمحور لبناء هذا النصّ.
* تمّ تحويل الجزء الأوّل من أنشودة الحياة إلى سيناريو لفيلم سينمائي طويل من قبل المخرج والسّيناريست اليمني حميد عقبي وقدّم السِّيناريو كإحدى محاور رسالة الماجستير في باريس ..
* اِشتغل مديراً لبرنامج "بطاقات ثقافيّة" في الفضائيّة السّريانية، صورويو TV في القسم العربي وقدّم عدّة لقاءات عبر برنامجه مع كتّاب وشعراء وفنانين ومؤرّخين ... حتّى غاية عام 2004.
* تمّ اختياره عام 2004 مع مجموعة من الشّعراء والشَّاعرات للمساهمة في إصدار أنطولوجيا شعرية باللغة السويديّة حول السَّلام، وقد تمّ إصدارها في آذار 2005.
* يكتب القصّة القصيرة، قصيدة النَّثر، القصيدة الغنائيّة، المقال، ولديه اهتمام في التَّرجمة والدراسات التحليلية والبحوث الاجتماعية والرَّسم!.. وينشر نتاجاته في بعض الصّحف والمجلات والمواقع الالكترونية.
* مقيم في ستوكهولم ـ السّويد منذ عام 1990.

كم لزمكَ غوص لتتيقّنَ بأنًَ السَّلام أعمق من البحار؟

المسألة لا تحتاج إلى غوصٍ لنتيقَّنَ من أعماقِ فضاءاتِ السَّلام، لأن السَّلام أعمق ممّا يتخيّله الكائن الحيّ، أعمق من الإنسان نفسه، كم الحقب الزَّمنية، جاءت وراحت وما يزال الإنسان بعيد عن رحاب السَّلام؟!
يتألَّف الدِّيوان من قصيدة واحدة طويلة، وبعد نشره، ضمّيت القصيدة إلى الجزء الخامس من أنشودة الحياة، نصّ مفتوح، وأتممت الجزء إلى أن أصبح مائة صفحة من القطع المتوسط، وقد كان أثناء نشره في كتاب قرابة 50 صفحة من القطع المتوسط موزّعة على 64 صفحة من صفحات الكتاب.
كتبت هذا الدِّيوان من وحي ما يدور في دنيا الشّرق من تصدُّعات وممَّا يدور في عالم الغرب من ثعلبيات، فلا يعجبني مما أراه في الشَّرق، كما لا يعجبني مما يقدِّمه الغرب من ازدواجيات مريرة في الكثير من الأحيان، مع أنّه هناك مَن يسعى فعلاً لتحقيق السَّلام في دنيا الشَّرق والغرب لكنّها محاولات ضعيفة، بعيدة كل البعد عن رحيق السَّلام في هذا الزّمن الأهوج، زمنٌ يلهث خلف الاقتصاد بطريقة مقيتة، بغيضة، لا يمكن عبرها أن يسبروا غور السَّلام ولا حتّى حيثيات السَّلام.

ومن أجواء الدِّيوان أقتطف المقاطع التَّالية:

"السَّلام مطرٌ نقيٌّ
يهطلُ من أحضانِ السَّماءِ
نعمةً على جبينِ البشرَ
خصوبةٌ يانعة
مُتَدلّية من عيونِ اللَّيل..
من نقاوةِ النَّدى!

منذ غابرِ الأزمان ..
منذ الأزل
يجيءُ الإنسانُ إلى الحياة
ثمَّ يرحلُ في عتمِ اللَّيل ..
تاركاً خلفه معاصٍ
تهزُّ سفوحَ الجبال
تجرحُ أعماقَ الثَّرى!

يتبرعمُ ..
كشهقةِ فرحٍ
كسنبلةٍ تشمخ اخضراراً
ناسياً أن الحياةَ محبّة
رحلةَ العمرِ محبّة!

أيّها الإنسان!
هل جئتَ إلى الحياة
من أجلِ الغوصِ
في براكينِ الدِّماء؟!

ها قد تعفَّرَتْ ذاتكَ المنشطرة
من ذاتِ (الإله) ..
تعفَّرَت بالدم كما تعفَّرَت
مخالب الذِّئاب!

انهضْ من سباتِكَ
ها قد آنَ الأوان
أنْ تزرعَ بذورَ المحبّة
بذورَ السَّلام!

حزينٌ أنا في غربةِ هذا الزَّمان..
ثمّة منعطفات في هضابِ الرُّوح
ترفرفُ بصخبٍ عميق
تريدُ الانفلات من دياجيرِ الغربة ..
لتعانقَ الأحبّة الخيِّرين ..
المبعثرين كحبَّاتِ القمح
على وجهِ الدُّنيا!
***
السَّلامُ بحرٌ عميق
دُرَرٌ من لونِ العصافيرِ
من لونِ السَّماء
بستانٌ يضمُّ
أشجارُ الجنّة
طيورُ الدُّنيا ..

عرْسُ الأعراسِ
نغمةُ الصَّباحِ ..
إيقاعاتُ طبولِ الغجرِ
أثناءَ ترحالهم الطَّويل
في أعماقِ الصَّحارى! ..

أهازيجُ اللِّقاءِ
في بحيراتِ المحبّة
ألقُ النّهارِ متصاعداً
في وهادِ المجّرات
بحثاً
عن نشوةِ الأفراحِ
عن رحيقِ الأماني!

السَّلامُ شراعُ الحياةِ
شهقةُ المساءِ
أثناءَ ولاداتِ القصائد ..
اغتسالُ الرُّوحِ بحبَّاتِ النَّدى
أُنشودةُ الصَّباح تُناجي النُّجوم
عبرَ فضاءاتِ المدى!

ابتهالُ الجبالِ
اشتهاءُ القلبِ
حكمةُ الإنسانِ
تُخَفِّفُ أحزانَ المحيطات ..
عرْشُ الخصامِ لا يدوم
طحالبٌ متطفِّلة
تزهقُ روحَ الحمام!

السَّلامُ
ابتساماتُ الوليدِ للنجومِ ..
لوجهِ الهلالِ
للنوارسِ المحلّقة فوقَ البحار
المائجة في وجهِ الغسق!
****
السَّلامُ
أعمق من قاعِ البحار
أعمق من أن يفهمَهُ البشر
أعمق من التَّاريخِ ..
مِنْ تحاليلِ هذا الزَّمان!

طريقٌ مكتنزٌ
بالسُّموِّ والارتقاء ..
ينبوعٌ من الفرحِ
يتجلّى بشموخٍ
في جبينِ الشُّعراء
في وهَجِ الشَّمسِ
في روحِ القصائد!

مطرٌ ناعمٌ
ينبعُ من اِخضرارِ الرَّبيعِ
من براءَةِ العذارى ..
قبلةُ الشَّمسِ في صباحِ العيدِ
لوجهِ الثَّرى ..

قصيدةُ حبٍّ مفتوحة
على فضاءِ الكونِ
فردوسُ الفراديسِ
تزدانُ فيها الخمائل!

بُستانٌ من ذهب
يسطعُ خيراً
في أرواحِ المحبّينِ

ضميرُ الأنبياءِ
صفاءُ القدِّيسين
في حالاتِ التَّجلِّي!

نقيٌّ كالطفُولةِ
كوجهِ الضُّحى
يسطعُ كالنَّدى
مِنْ صدرِ السَّحر!

السَّلامُ أعمق
من تواقيعِ البشر
من حواراتِ الخصومِ

أعمق من المفاوضاتِ والمفاوضين
أعمق من إيديولوجياتِ
هذا الزَّمان!

السَّلامُ حالةُ وئامٍ
يترجِمُهَا المرءُ
عبر تاريخِهِ الطَّويل!

السَّلامُ هو الأمانُ
هوَ الفرحُ
وفاقُ المرءِ مع ذاتهِ ..
غبطةُ الذَّاتِ
معَ ذواتِ الآخرين!

السَّلامُ أنثى حُبلى بالخيرِ ..
تحملُ بينَ أحشائِهَا
اِطمئنانُ
جُغرافيّة الكون!
.... ... ... ....


طقوس فرحكَ، متى تهبُّ .. ومتى تغيب؟

تهبُّ طقوس فرحي، عندما تندلع أفراح الآخرين فتتلألأ روحي فرحاً، فأنا أستمدُّ طقوسي الفرحيّة من بسمةِ الحياة، من أفراح الأصدقاء والصَّديقات والأطفال والشَّباب، من فرحِ الطَّبيعة، من فرح الأشجار والطّيور وهي تعانق خيوطَ الرّبيع، أستمدُّ فرحي من براعم قصيدة، من كتابة رسالة إلى صديقة من لونِ البحرِ والنَّوارس!
أغلب قصائد هذا الدِّيوان كتبتها من وحي تواصلي مع صديقة من لونِ الفرح، شاعرة شفّافة تعانقت مع نصّي عناقاً إنسانياً راقياً، و"طقوس فرحي" عنوان ديوان شعري، وهو عنوان أطول قصيدة من قصائد الدِّيوان، وهذه القصيدة كانت رسالة حميمة أرسلتها لها في ليلة قمراء، أتذكّر جيّداً أنّني قبل أن أضع هذه الرِّسالة في صندوق البريد، راودني حالة من (الغيرة) منها هاهاهاهاها، فهمستُ لنفسي، كيف أرسل هذه الرِّسالة المعبَّقة بالفرح وأنا لا أملكُ نسخة منها، فلِمَ لا أرسلها إلى نفسي أولاً ثم أرسلها لاحقاً لها، وفعلاً عدتُ أدراجي متوجّهاً إلى مكتبة الضَّاحية التي أقطن فيها وفتحتُ الرِّسالة وبدأت أقرأها بلذّة غريبة وكأنّي أستلمها من إنسان عزيز عليّ، شعرتُ أنَّ الرِّسالة هي نصّ شعري يحتاج فقط إلى رتوشات خفيفة، أمسكت قلمي وبدأت أبوّب النصّ وأعيد كتابته بطريقة شعريّة، وهكذا ولدت قصيدة من رحم رسالة فرحية، أشكر صديقة غربتي على قدرتها الشَّفيفة في عبور أعماقي الإنسانية، كنتُ أتواصل معها بطريقة منعشة، لا (أفهم) أغوار هذا التّواصل، لكن الَّذي أفهمه أنّها كانت تتواصل مع هذه الرّوح المرفرفة بشهوة الشِّعر، لهذا أحببتُ أن أهديها الدِّيوان عبر مقطع شعري "صديقتي، ويبقى الشَّوقُ إلى محيّاكِ/ قصيدةً معلّقةً/ بين أحضانِ اللَّيل!"، كنتُ حريصاً وما أزال على تقديم طقوس فرحي هدية لها بطريقة إنسانية، عربون تواصلي الحميم كي أخفِّف ولو قليلاً من الأحزان المتهاطلة فوق روحها الطيّبة وقلبها المفعم بالآهات، يكفي أن نقول أنّها من جذور عراقية ولبنانيّة كي تنساب دمعة ساخنة على خدود غربتنا ونحن في أوج تدفُّقاتنا الشِّعرية!
وهكذا ولد ديوان طقوس فرحي من خلال تواصلي مع شاعرة صديقة، مع أفراحِ الحياة، وأريدُ أن أشير إلى أنّني كنتُ وما أزال مَمَّن يعشقون كتابة الرَّسائل الطَّويلة ذات النَّفس السَّردي الشِّعري الاسترسالي، وعندما كنتُ أنتهي من رسائلي، كنتُ أكتب حتّى على الهوامش وعندما كنتُ أملأ الهوامش، أرسمُ سهماً، يتبع! وأرفق ورقة جديدة مكثَّفة بخطٍّ دقيق، شراهة مفتوحة على كتابة الرَّسائل، على كتابة الشِّعر! شراهة مفتوحة على الحوار، على احتضان الفرح والحزن على حدِّ سواء، يتجلّى فرحي بظهور أفراح الأحبّة ويتوارى حالما تظهر أحزان الأحبّة، وهكذا فإنَّ طقوس فرحي وحزني تنبعان من الحياة، من الصّداقة، من الإنسان من جغرافية الكون الّذي أتواصل معه بكلِّ مشاعري وكينونتي!
هذا الدّيوان ترجمته إلى اللُّغة السُّويدية ونشرته بالعربية والسّويدية معاً.
ومن أجواء الدِّيوان أقتطف المقاطع التَّالية من قصيدة طقوس فرحي:

"روحي تحملُكِ بعيداً
عنِ الموجاتِ الصَّاخبة
أريدُ أنْ أبني جسرَ فرحٍ
بيني وبينَ عينيكِ

أريدُ أن أمسحَ دموعَ قلبِكِ
بأهدابِ روحي ..
أنتِ شاعرة دائمة الاشتعال ..
صوتُكِ مسموعٌ من هناك
حتّى قطبِ الشِّمال!

أنتِ وأنا قطراتُ ندى
فوقَ الزُّهورِ البرّية ..

(قلمي يرتشفُ ضجيجَ الرُّوح)
هل قرأتِ ضجيجَ روحي؟!

أنا وأنتِ جئنا
في زمنٍ مشروخ! ..

.... ... ... ...
فيما كنتُ أمارُسُ طقسي
شعرتُ وكأنّي
أسمعُ تنهيدةً طويلة
من تنهُّداتِكِ!
تتواصلينَ معي تنهُّدياً!

البارحة لمحتُ خدَّكِ مدبَّقاً
بالنَّرجسِ البرّي!
هل استضافَتْكِ الزُّهورُ البرّية؟!
... .. ... ... .... ...."
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
........... يتبع!

نُشرَ الحوار في صحيفة "العرب اليوم" الأردنية

صبري يوسف

ذكر
عدد الرسائل : 56
تاريخ التسجيل : 31/10/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.sabriyousef.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: حوار مع صبري يوسف، أجراه الصحافي الأردني عادل محمود ـ 2 ـ

مُساهمة من طرف edmon zako في الجمعة ديسمبر 21, 2007 1:27 am

هل تسمح لي ان اسالك انا ايضا
الى متى سيقيم الفرح في قلبك برغم محيطات الاسى التي تحاصرنا من كل الزوايا والامكنة
avatar
edmon zako
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 580
الموقع : www.derikcity.com
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.derikcity.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى