الحسد الجامح.. عاطفة تحرمنا الهدوء ومتع الحياة ?!

اذهب الى الأسفل

الحسد الجامح.. عاطفة تحرمنا الهدوء ومتع الحياة ?! Empty الحسد الجامح.. عاطفة تحرمنا الهدوء ومتع الحياة ?!

مُساهمة من طرف edmon zako في الجمعة مايو 09, 2008 9:47 am

لكل منا عيوبه التي يفضل أن تظل مطوية في الخفاء بعيداً عنه, ولكنَّ هناك عيباً نكاد جميعاً نشترك فيه ومع ذلك فنحن نكرهه أشد الكره أن نعترف به لأنفسنا فضلاً عن الآخرين إنه الحسد العاطفي الجامح ,وفي استطلاعنا سنتناول الجانب النفسي ,وهدفنا أن نخفف من حدة هذه العاطفة أو إزالتها.
الحسد داء ولكن:‏
[size=16]وبهذا الشأن يقول رامي عرب صيدلاني الحسد سبب من أسباب التعاسة والشقاء ,إنه يمتص طاقة الإنسان ويدمر راحته واستقراره وعلى الرغم من ذلك فإننا خجلاً من الاعتراف به نتركه يبث بنفوسنا ,لأننا لا نسمح له أن يظهر على السطح ويعمل في النور.‏
[size=16]أميمة عبد الخالق موظفة تقول:الحسد داء سببه شعور الغيرة اللاعقلاني , الذي يسيطر على الشخص ,فيتحول ربما لشعور كره تجاه شخص ما فيبدأ بنظرة الحسد له والعمل على إيذائه بطريقة أو بأخرى وتردف زميلتها سهى وردة بالقول:حينما نتطوح بآمالنا إلى آفاق مسرفة في بعدها آفاق تتجاوز قدراتنا فإن النتيجة ستكون العجز عن تحقيق شيء وأغلب الظن أنه الحسد لإنسان ما ,هو السبب الذي يختفي وراء جرينا خلف آمال خادعة وسراب لا نستطيع بلوغه.‏
[size=16]عاطفة تحرمنا طعم الهدوء:‏
[size=16]ولعلم النفس نظرة خاصة في قضية الحسد من حيث مفهوم الحسد وعلاقته بنفس الإنسان.مارأيك بالحسد?تقول الاختصاصية النفسية عبير المقداد:الحسد انفعال نفسي وإن الشخص الذي تتملكه مشاعر الحسد ويستسلم لها نصفه إنه شخص غير راض عن نفسه ولا يقيم لها أي اعتبار بل ويرى أن متطلباته ليست جديرة بالاهتمام فيبدو مبالغاً في كل شيء وخاصة في موضوع الحسد.‏
[size=16]وهل معنى ذلك أن الحسد كله سيىء?‏
[size=16]لا فعندما لا تبلغ الأمور ذلك المستوى الذي تحدثنا عنه فإن الحسد من الممكن أن يتحول إلى قوة إيجابية, والإنسان بطبعه يميل إلى الكسل بين الحين والآخر ,وحسدنا لإنسان آخر من الممكن أن يكون حافزاً لنا على مواصلة السعي واطراد التقدم ,فمهما كان الحسد فإنه عاطفة تحرمنا طعم الهدوء وتحول بيننا وبين الاسترخاء الذي ننشده,كما تقف عائقاً دون تذوقنا لمتع الحياة من حولنا.‏
[size=16]وعن أعراض الحسد تقول المقداد يصاب بميل للانطواء والانعزال والابتعاد عن مشاركة الأهل حتى أقرب وأحب الناس له,ونفسه مائلة للعناد والاعتداء على الآخرين,كما يميل إلى عدم الاهتمام بمظهره وملبسه,ويسيطر عليه الإحساس بالضيق والزهق,والاختناق ولا يستقر له حال أو فكر أو مقال.وليس من الضروري أن تظهر جميع هذه الأعراض على المحسود, بل قد يظهر بعضها فقط.‏
[size=16]كبح العاطفة المرهقة:‏
[size=16]والآن من حقك أن تسأل عزيزي القارىء هل هناك من وسيلة نستطيع أن نكبح هذه العاطفة المرهقة?تتابع المقداد :لنجعل من عادتنا أن نتوقف بين حين وآخر لنتعرف على الجوانب الطيبة من حياتنا ,والنعم التي نستمتع بها ,إن هذه الوقفة ستفيدنا كثيراً عندما يحاول الحسد أن يتسلل إلى أنفسنا وسنكون أكثر سعادة أيضاً,وإن تنكرنا لها لن يقضي عليها ,وربما اختفت من السطح ولكنها ستستقر في الأعماق فالأفضل أن نحسن النظر فيها والتنفيس كلما اتيحت الفرصة, إن ذلك من أفضل الظروف للتخلص من آلامها الموجعة.‏
[size=16]المحسود لابد أن يكون بدوره حاسداً:‏
[size=16]وأخيراً لا ننسى أن الحياة ليس من طبيعتها العدل المطلق سيظل هناك من يفوقنا وسامة وأناقة ومن يتفوق علينا قدرة وذكاء ,وإذا كان الأمر كذلك, فإن من بين ما يساعدنا على التخفيف من حدة هذه العاطفة أن نتذكر أن المحسود لا بد أن يكون بدوره حاسداً ,لأنه لا يوجد الإنسان الكامل الذي اشبعت جميع رغباته ,والذي لا يتطلع إلى ما يملكه سواه.‏
[/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size][/size]
edmon zako
edmon zako
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 580
الموقع : www.derikcity.com
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

http://www.derikcity.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى