بوابة ارواد

اذهب الى الأسفل

بوابة ارواد Empty بوابة ارواد

مُساهمة من طرف edmon zako في الخميس أكتوبر 18, 2007 12:01 am

تاريخ أرواد


أرواد، أرادوس، أرفاد، أراد ... تعني الملجأ أو الملاذ ( المأوى)
تسميتها بالعربية أرواد، وقديماً انترادوس وبالعصر اليوناني أرادوس، وهي جزيرة صخرية يبلغ متوسط طولها 800م، وعرضها حوالي 500م، وتقع على بعد 3كم إلى الجنوب الغربي من مدينة طرطوس، مكنها موقعها الجغرافي الهام أن تلعب دوراً كبيراً في السياسة الدولية في العصور القديمة منذ الألف الثانية قبل الميلاد.
قطن الكنعانيون جزيرة أرواد في أواخر الألف الثالثة قبل الميلاد، وفي عام ( 2350ق.م) ضم سركون الأكادي أرواد إلى مملكته.
وبعد ذلك وقعت تحت نفوذ الدولة الفرعونية، وفي عام ( 1285ق.م) تبعت أرواد للحثيين، وسقطت في عام ( 1190ق.م ) مع جميع مدن الساحل على يد شعوب بربرية خربتها، وثم أعيد بناؤها من جديد واستقلت لفترة قصيرة، وثم ضُمت إلى العرب الآشوريين عام ( 1112ق.م )، وثم وقعت تحت سيطرة الإمبراطورية الكلدانية عام ( 612ق.م )، وثم احتلها الفرس وأصبحت أرواد جزءاً من الولاية الفارسية الخامسة المسماة " فينيقيا" ،واشترك الأرواديون مع الفرس بحربهم ضــد اليونـان في المعركة البحرية ( سلامين) عام (480 ق.م)، وثم احتلها الإسكندر المقدوني لفترة ولم يتمكن من الاحتفاظ بها، وبذلك حصلت على نوع من الاستقلال الذاتي.
وبعدها خضعت للحكم الروماني عام ( 64ق.م ) وكانت عمريت ( ماراتوس) تتبع ملكيتها، وبقيت كذلك حتى استعادها العرب المسلمون بعهد معاوية بن أبي سفيان، وثم احتلها الصليبيون وبقيت تحت سيطرتهم حتى عام ( 1302م )، وإثناء الاحتلال العثماني لسورية عام (1516م) تحولت أرواد إلى مقر لأحد قادة الجيش التركي حتى الحرب العالمية الأولى حيث انتقلت سورية إلى قبضة الاستعمار الفرنسي فأصبحت أرواد أحد مراكز الجيش الفرنسي.
بشكل عام جزيرة أرواد من المدن القديمة، وليست لها هندسة معينة لشكل المدينة، وإنما هي عبارة عن بيوت سكنية متلاصقة مع بعضها يفصلها أزقة ضيقة لا يتجاوز عرضها عن (90-150سم) وتقودنا هذه الأزقة أحياناً إلى شاطئ البحر، وأحياناً تنتهي فجأة بطرف واحد مسدود.
أسطول أرواد:
كان لها أسطول تجاري هام، وبعد دمار أوغاريت على أيدي شعوب بحر إيجه والبحر الأسود وغيرها، انتقلت أهميتها إلى أرواد، وبلغت أوج قوتها وازدهارها وبدأت عصـــرها الذهبي، وذلك في الفتــرة الواقعـة ما بين القرنين (14-18 ق.م) حيث كانت ملجأ أهل السواحل أثناء الإجتياحات والغزوات الأجنبية، وكان لها وصاية على المدن القائمة على الشاطئ المقابل وفي عمق الجبال.
يذكر أن الأرواديين الأوائل قد أوصلو مياه الشرب إلى جزيرتهم من نهر عمريت جراً تحت قاع البحر عبر أنابيب فخارية لا تزال آثارها مبعثرة حتى اليوم.
(عن كتاب القلاع والمواقع الأثرية في محافظة طرطوس، للدكتورة زكية حنا، ص 19)
edmon zako
edmon zako
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 580
الموقع : www.derikcity.com
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

http://www.derikcity.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى