( عن المسيحية والصهيونية ) - ميساء سلوم

اذهب الى الأسفل

( عن المسيحية والصهيونية ) - ميساء سلوم Empty ( عن المسيحية والصهيونية ) - ميساء سلوم

مُساهمة من طرف edmon zako في السبت ديسمبر 15, 2007 12:14 pm

" .... تعرفون الحقّ ... والحقّ يحرركم ..." ( محاولة تأويل النصّ – وتزوير الهوية )

أتمناها إضاءة من الإضاءات حتى ولو كانت شمعة ، خير من أن نلعن الظلام ألف مرّة ...
قال يسوع :" تعرفون الحقّ والحقّ يحرّركم ..."
ما أريده من هذه الإضاءة هو الحق الإلهي ... أن ينظره الجميع في عيونهم ... ويسمعه بآذانهم وليس وراء شعارات لا تحقق أي سلام ، أو أمن ..." ومن له أذنان للسمع فليسمع ..."
اختراق المسيحية ، وعلينا أن ننتبه جيداً لا تقل أهمية عن المعركة التي تشنها الصهيونية اتجاه العالم ... ووسائل الإعلام من أهمّ ، بل من أخطر الأدوات التي تستطيع أن تشوّه المسيحية ... إن التهمة الرئيسية التي تروّجها تلك الوسائل وبقوة هي ذلك النوع من التواطؤ بين المسيحيين وإسرائيل ، ولا سيما في الغرب وبصورة خاصة في أمريكا ، ولا شك أن الفكر الصهيوني قد تغلغل في بعض الكنائس هناك ...
وكما اخترقت المسيحية أكثر من مّرة اخترقت اليهودية أيضاً ... كما يذكر الدكتور إكرام لمعي في كتابه ( الاختراق الصهيوني للمسيحية ) .
اليهوديـة اخترقت بتلك النزعة إلى أن الله باختيارهـم قد جعل منهم نسـلاً متميزاً أسـياداً للعالم ، وانه يجب على كل الدول و الأمم أن تأتي وتركع عند أقدامهم ، ذلك في الوقت الذي كان يجب أن يكونوا نوراً للأمم ... فإذا كان الله قد مّيزهم برسالته وأنبيائه فإنما ذلك لكي يخدموا العالم ويقدموا الإله الواحد لباقي الشعوب ، لا عن تكبّر وتسيّد ، بل باتضاع وحب . وإذ بهم وبدلا من أن يتسع أفقهم باتساع الله رب العالمين الذي خلق كل الأجناس والأمم ورعاها اختزلوا الله فيهم وحدهم ... لذلك عاشوا في أماكن مغلقة ومخنوقة ، لهم حياتهم الخاصة رافضين الذوبان بين الشعوب ، وتحولت إسرائيل الحديثة إلى حارة كبرى، يخافون الشعوب الأخرى ويكدّسون الأسلحة ، ويعيشون القلق ولا يثقون بأحد ...
أما المسيحية فلها تاريخ طويل في الاختراق ، ومن أشهرها داخلياً ظهور محاكم التفتيش والتي تم فيها قتل وحرق مسيحيين أرادوا الإصلاح ، وفي تبني الكنيسة الأوروبية للحروب الصليبية والتي كانت أكبر وصمة في تاريخها حيث تحالفت الكنيسة مع الملوك والإقطاعيين لأسباب سياسية واقتصادية وجّندت جيوشاً ومولتّها بصكوك الغفران وأعلنت أن كل من يذهب ليحرّر الأرض المقدسة من المسلمين سوف يدخل الجنة بدون حساب . ورغم الشعارات والحق الإلهي المكتوب إلا أن الاختراق كان واضح الدلالة كي تتحول دعوة السلام إلى دعوة للحرب والقتل ...
أما الاختراق الخارجي للمسيحية فقد جاء من اليهود والصهاينة وازداد وضوحاً في العصر الحديث ، وفكرة هذا الاختراق أن بعض المسيحيين في أمريكا وأوروبا أرادوا أن يتبنّوا فكرة وجود دولة إسرائيل الحديثة على أساس أنها تحقيق لنبّوات الكتاب المقدس وهي علامة على قرب عودة المسيح إلى الأرض ثانية .، ولقد حدث هذا الاختراق بذكاء شديد لكي تتبنى الكنيسة فكرة الدولة الصهيونية والمرفوضة تماماً في الكتاب المقدس .
هذا الفكر الصهيوني يدّعي أن الله قد أعطى أرض كنعان (فلسطين) للشعب اليهودي كوعد وبالتالي فإن هذه الأرض هي ملك ابدي للشعب اليهودي ، وله الحق بالحياة عليها . وإنشاء الدولة اليهودية على ارض فلسطين عام 1948 كان تحقيقاً للمواعيد الإلهية وللنبوءات المدّونة في الكتاب المقدس .
نحن كعرب وكمسيحيين تعتبر القضّية الفلسطينية في قلب اهتمامنا ، ولكن كمسيحيين عرب يوجد مشكلة تهمّنا جداً وهي انه غالباً ما توجه التهمة للبعض بأنهم متواطئون مع الدولة العبرية أو مع الصهيونية ، وهذه حقيقة مشكلة كبيرة جداً وحجر عثرة في خطانا ، وبطبيعة الحال في خطى المسلمين مما لا يشجّعهم على التعرّف على الكتاب المقدس عن كثب ... وهذه القضية ليست سياسة الابعاد وحسب وإنما لها أبعاد سياسية واقتصادية ودينية ، وعلينا أن نسعى بقدر المستطاع حلها على ضوء الكتاب المقدس والحق الإلهي المعلن ...
والسؤال : هل أعطى الله هذه الأرض لشعب إسرائيل إلى الأبد أم لا ؟ ...
حقيقة هاتان الكلمتان أعطى–إلى الأبد- مهمتان : إن المسلمين والمسيحيين يتفقون بأن الله وعد الشعب اليهودي بهذه الأرض ، والقرآن الكريم يسمي هذه الأرض ويتكلّـم بإسـهاب عن قيـادة موسى لشعب إسرائيل من مصـر إلـى أرض كنعـان ، ولكن نقطة الجدل : هل إلى الأبد ؟ ...
كمسيحيين وفي ضوء الكتاب المقدس هذه الأرض هي رمز لأورشليم السماوية ، مدينة السلام ، وقد أعطيت للشعب اليهودي إلى أن جاء المسيح ، وبالتالي فإن دولة إسرائيل التي أنشئت عام 1948 كانت وعداً من بلفور وليست وعداً من الله .
الدكتور شوكت المقري أستاذ اللاهوت في جامعة كل الأمم في لندن قال في إحدى محاضراته :" علينا أن نمعن التفكير في هذه المشكلة ونسعى جاهدين لحلّها مستندين على الكتاب المقدس لأن التطرق إلى هذه المشكلة لا يتمّ بنجاح دون العودة على النصوص التي يستشهد بها هؤلاء الذين يّدعون بان أرض فلسطين قد أعطيت للشعب اليهودي إلى الأبد وكوعد ..."
سفر التكوين (12 : 1-3 ) يحدثنا عن دعوة الله لإبراهيم ووعده له : >.
في هذه الآية وعدان ... الأول أن الله يعده بالأرض ، والثاني سيجعله أمة عظيمة ... أي انه لن يعطيه الأرض وحسب ، بل الشعب أيضاً .
فما هو الهدف من هذا الوعد ؟...
الهدف أن > فيه ... إذاً اختيار إبراهيم ودعوته وإعطاؤه الوعد بما يتعلق بالأرض والشعب إنما كان لتحقيق هدف بعيد ... هو إعطاء البركة لجميع قبائل الأرض ... إذاً علينا أن نمّيز بين الوسيلة والهدف ... الوسيلة هي الأرض والشعب ، والهدف هو بركة جميع الأمم ...
في تكوين ( 13: 14-17 ) >
لقد وصل إبراهيم إلى أرض الموعد ... أرض كنعان (فلسطين) وأكد الله وعده أن هذه الأرض ستكون له ولنسله إلى الأبد .
في العهد الجديد بولس الرسول يعلق على عبارة أنها في صيغة المفرد ... >ولكن هل شعب إسرائيل الآن أو سابقاً كتراب الأرض ؟... إنه لا يتعدى الـ 15 مليون ... إذاً ليس هو ذلك الشعب العظيم وعليه في النص إشارة على شعب لا يحدّ بشعب إسرائيل بل يتعدّاه إلى كل من آمن بالله على نمط إبراهيم ... فنسل إبراهيم في الواقع ليس هو الشعب الجسدي ، بل الشعب الروحي .
قال يسوع لليهود : > ...
هنا تستوقفني أيضاً نقطة ... إن كان الله بوعده وكما أراد الشعب اليهودي أن يفهمها بأن المواعيد لنسل إبراهيم بالجسد ، فلا ننسى بأن إسماعيل ونسله هم أيضاً أولاد إبراهيم ..
رب سائل يسأل : لماذا الله وعد شعب إسرائيل بهذه الأرض على حساب الشعب الكنعاني ..
إن وعد الله لهذا الشعب كان في الوقت نفسه عقاباً للشعب الكنعاني لأنه كان شعباً ظالماً آثماً ذهب في إثمه إلى أحد تقديم الأطفال ذبائح للآلهة المتعددة ... ولكن الله كثير الأناة صبور فضّل أن يبقى الشعب اليهودي أربعة قرون في مصر حتى تكتمل خطيئة الكنعانيين فيعاقبهم ويطردهم من الأرض ، ولكن الله عادل مع كل الشعوب ، فكما أنه عاقب الشعب الكنعاني وطرده ، هكذا حذر الشعب اليهودي في حال عدم طاعته لله أنه سيطرده من الأرض التي وعده بها :
سفر التثنية ( 28: 58-59-63-64)
...
إن الله عادل مع جميع شعوب الأرض كما عاقب الكنعانيين سيعاقب شعب إسرائيل ويبدده في جميع الأرض إن لم يطع الناموس ولم يف بالعهد ... وهذه التحذيرات نرها تحققت في عصر السيد المسيح ...
إذاً : أعطى الله هذه الأرض لإبراهيم ونسله مع التحذير بأن مصيره سيكون كمصير الكنعانيين ، ونسل إبراهيم ليس الشعب اليهودي وحسب ، لأن نسل إبراهيم الروحي يشمل جميع شعوب الأرض وهذا ما تشير إليه الآيتان (تكوين 17 : 5-6) عندما غير الله اسم أبرام إلى إبراهيم ، لماذا غيّره ؟... والجواب يأتي من قبل الله نفسه عندما قال : ... إذاً معنى إبراهيم هو (أبو الأمم).
الدكتور مقرّي في محضراته يعلّق ويقول :" نحن في البلاد العربية وفي شرقنا عموماً نعطي الاسم قدراً كبيراً من الاهتمام والأمر عينه لدى الشعب الإسرائيلي آنذاك فالله غيّر اسم إبراهيم لكن يشير إلى دعوة إبراهيم أباً ليس للإسرائيليين فقط ، ولكن لأمم كثيرة ..."
إذاً اليهود بقوا أربعة قرون في مصر ودخلوا أرض الموعد وعاشوا فيها إلى أن جاء الملك داود وأراد أن يبني هيكلاً حجرياً ولكن الله رفض الأمر ... لماذا ...؟ لماذا رفض الله رغبة الملك داود في بناء الهيكل ؟ قال له النبي ناثان > مع انه كان مختاراً من الله ولكن بما انه أمضى معظم حياته محارباً وليس في حال سلام مع الآخرين لم يرد الله أن يبني الهيكل ..
يقول الله لداود في سفر صموئيل الثاني (7 : 11-16) >
هذا هو النص كما جاء في الكتاب المقدس .. إنهم يستشهدون به ويعززون مواقفهم ... هل تلاحظون عبارة إلى الأبد ؟ كرسيك ؟ مملكتك؟ تكون ثابتة إلى الأبد...
والسؤال : هل ثبت كرسي داود على الأبد ..؟
إذا أخذنا النص بمعناه الحرفي فحتماً وكما هو واضح أن كرسي داود لم يثبت لأننا نعرف أن مملكة يهوذا اضمحلت وانتهت عندما دخل نبوخذ نصر أورشليم عام 586 ق.م . ولم يعد هناك مملكة في إسرائيل منذ ذلك الوقت وحتى يومنا هذا والذي يحكم الآن ليس ملكاً كما أنه ليس من نسل داود أو سبط يهوذا ... هذا إذا نظرنا إلى النص بشكل حرفي ... ولكن الله بالمقابل وفى بوعده ، كيف ...؟ لقد ثبت مملكة داود إلى الأبد عن طريق روحي ، عن طريق المسيح ، لأنه هو بحسب الجسد مولود من مريم العذراء من نسل داود من سبط يهوذا وهو ابن داود كما يسميه الإنجيل ، ونحن نعلم أنه بقيامه يسوع المسيح من الأموات ، رفعه الله وجعله ملكاً ليس لمدة قصيرة بل إلى الأبد. قال يسوع : والجميع يعلم أنه سيأتي في يوم القيامة ويدين العالم ويملك مع المؤمنين إلى أبد الآبدين. فمملكة داود إذاً ثبتت إلى الأبد كما وعد الله ليس على طريق سياسي ولكن عن طريق روحي ، عن طريق المسيح الذي هو ملك ليس إسرائيل فقط ، بل ملك جميع الأمم ...
أود أن أذكر بهذا الصدد أن كلمة إسرائيل هي اسم شخص وكما يذكر الكتاب المقدس هو النبي يعقوب أبو الأسباط في العهد القديم ومعناه ثم تحول بعد ذلك إلى اسم القبيلة أو العشيرة ثم إلى اسم الدولة القومية التي أسسها الملك داود ، ثم أطلق اسم مملكة داود بعد انقسامها في عهد الملك رحبعام ويطلق نفس الاسم اليوم على هؤلاء الذين يحتلون أرض فلسطين الذين لا علاقة لهم روحياً بمعنى هذا الاسم ...
في العهد الجديد وفي الإنجيل بصورة خاصة لم تذكر ولا مرة واحدة كلمة أرض الموعد... لم يتكلّم السيد المسيح عن هذه الأرض ، لقد تكلّم عن ملكوت السماوات وملكوت الله وأورشليم السماوية مرات عديدة جداً ولكن ليس ارض الميعاد ، وعندما جاء السيد المسيح ليكمل الرسالة رفضه الشعب اليهودي وهنا يذكر السيد المسيح بوضوح شديد أن ملكوت الله سيؤخذ منهم (متى 21-43) .
أما فيما يتعلق بالأرض فأيضاً قال المسيح وبكل جلاء إن أرض الموعد ستسحب منهم نتيجة لعصيانهم ورفضهم المسيح .
إنجيل لوقا : (41:19-44)
>
ما هو زمان افتقاد أورشليم؟ إنه المسيح في مجيئه إليها ، لقد رفضه اليهود ونتيجة لذلك ستدمّر المدينة ، وهذا ما حصل في عام 70م . عندما هاجم الجيـش الروماني المدينـة ودمّرها ودمّر الهيـكل فيها وتبعّثـر الشـعب اليـهودي في كـل مكـان ، فتحققت نبّوة المسيح – والتاريخ يذكر كم من ويلات وحروب ذاقت تلك الأرض .
إنهم الآن بقوة السلاح يعودون ويجتمعون بهذه الأرض يحاربون شعباً أعزل – أطفالاً ونساءً وشيوخاً أبرياء مدّعين أنها أرضهم ... والحق الإلهي واضح – لم تعد هي الأرض الموعودة ، ولا هم الشعب المختار ... إنهم قاتلو الأنبياء وراجمو المرسلين إليها لقد رفضوا الله ورسله وأنبياءه ، رفضوا المخلّص وقتلوه ، قال لهم يسوع ذات مرة : >
بولس الرسول يقول في رسالته إلى أهل غلاطية (3:15-16)
>.
إذاً مواعيد الله التي أعطاها لإبراهيم تحققت في نسل إبراهيم الروحي – من هو نسل إبراهيم..؟
قال المسيح : > هذا الهيكل كان يرمز إلى جسد المسيح المقام من الموت كذلك أرض كنعان أرض الموعد كانت تشير إلى ملكوت المسيح ، كذلك الذبائح التي كانت تقرّب في الهيكل تحققت كلّها في حَمَلِ الله الذي رفع خطيئة العالم ( المسيح ) فالمسيح هو من تحققت فيه جميع المواعيد ورموزها المذكورة في العهد القديم ... الرسالة إلى العبرانيين (8:11-10) تقول :
>
لقد وصل إبراهيم إلى أرض كنعان وعاش فيها كغريب لأنه لم يكن يمتلكها وكأنه يقول لنفسه : أهذه الأرض التي وعدني بها الله ، إنها لا تختلف عن أرض أور مسقط رأسي لا بد أن يكون وعد الله أكثر من ذلك لا يمكن أن يكون وعده يتعلق بأرض كنعان (فلسطين) لأنها تشبه الأرض التي تركتها – فطن إبراهيم إلى أن ما وعده به الله أكثر وأعظم بكثير – فتطلّع إلى المدينة السماوية التي صانعها وبارئها الله التي هي أورشليم (مدينة السلام الحقيقية) وهذا واضح في الآية 12-22 من نفس الرسالة :
>...
وليس هنا المقصود بالطبع الصهيونية التي أنشأها الصهاينة في القرن التاسع عشر.
من هذا كلّه يتّضح أن وعد الله لإبرام في الكتاب المقدس تحقق في شخص السيد المسيح ولهذا فإن اليهود الذين لا يؤمنون بالمسيح مازالوا في ضلال لأنهم لم يفهموا البعد الحقيقي للمواعيد التي أعطاها الله لإبراهيم ...
إني أتعجّب بالأكثر من هؤلاء المسيحيين الذين بالرغم من أنهم يعرفون المسيح كيف لا يفهمون أن مواعيد الله لإبراهيم تحققت في شخص السيد المسيح ، وأن كل الرموز التي تشير إليه في العهد القديم قد تحقق في العهد الجديد ليس بصورة مادية زمنية لمن بصورة روحية أبدية .
قال يسوع :
اطلبه فهو شخص حي يستجيب ..

هو بروحه القدوس المرسل إلى البشرية كلها يستطيع أن يعرّفنا الحق ويحرّرنا من قيود الشعارات والأفكار التي لا تحقّق أيّ سلام واستقرار .
كلمات أردّدها دائماً :
لا يوجد مسيحية صهيونية إنهما تعبيران متضادان
الصهيونية تقوم على القتل والدمار وفناء الآخر ...
والمسيحية تقوم على السلام والمحبة وبناء الآخر ...
إنهم أفراد لا يمثّلون الحق الإلهي المعلن بالكتاب المقدس .
إنهم يسخرون كل شيء من أجل مصالحهم وأغراضهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية علّنا نستنير بقوّة الله وسلام المسيح .
edmon zako
edmon zako
Admin

ذكر
عدد الرسائل : 580
الموقع : www.derikcity.com
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

http://www.derikcity.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى